معلومات طبيةمنوعاتمواضيع علمية

هذا ما يحدث لجسمك إذا قمت بـ الصيام طول العمر!

الصيام كنظام غذائي طويل المدى يحفظ الصحة ويُنقص الوزن ويمنحك بشرة متوهجة

الصيام كنظام غذائي طويل المدى يحفظ الصحة ويُنقص الوزن ويمنحك بشرة متوهجة

 

أكد الدكتور فالتر لونغو من جامعة جنوب كاليفورنيا أن الصيام يمكن أن يكون عنصرًا رئيسيًا في النظام الغذائي.

ويمكن أن يدعم الصوم الصحة ويقلل خطر الإصابة بالمرض، وحتى معدل العُمر الذي نعيشه.

أهمية الصيام في النظام الغذائي طويل الأجل

نعلم مدى أهمية القضاء على استهلاك الطعام أو تقليله إلى الحد الأدنى.

مما يجعل حياتك أطول وأكثر مرضًا خاصة مع زيادة استهلاك العناصر الغذائية التي تجعل حياتك أطول وأكثر صحة.

ولكن هذا لا يكفي.

الدكتور لونجو مقتنع بأن فترة قصيرة من الصيام مرتين أو ثلاث مرات في السنة يمكن أن تتجدد بقوة.

وتستحق الاندماج في برنامجك الغذائي.

ويرى لونجو أن الصيام المناسب هو شرب الماء فقط لبضعة أيام، دون الإفطار مطلقًا.

وهو ما يمكن أن يكون ويسبب آثارًا جانبية.

لذلك بالإضافة إلى اكتشاف آثار التجديد والتجديد الفعالة للصيام.

قام لونجو بتطوير واختبار صارم لما يعرف بـ “النظام الغذائي الذي يحاكي الصيام”.

خطة غذائية طويلة الأجل

هذه الخطة منخفضة في البروتين والسكر، ولكنها غنية بالدهون الصحية.

وتوفر تلك الخطة ما يكفي من السعرات الحرارية والفيتامينات والمعادن والمواد الغذائية الأساسية.

تستمر تلك الخطة خمسة أيام تعتمد على 800 سعرة حرارية في اليوم.

تم تقسيمها بين 400 سعرة حرارية من الكربوهيدرات المعقدة (بشكل أساسي الخضروات) و 400 سعرة حرارية من الدهون الصحية (المكسرات والزيت والبذور).

وأظهرت هذه الدراسات أنها أكثر فاعلية وجدوى من الصيام التام.

خاصةً عندما يتم دمجها استراتيجياً كجزء من ما يسمى حمية طول العمر.

وفقًا لهذه الدراسات، يقول البروفيسور لونجو، إن اتباع نظام غذائي دقيق طول العمر، مصحوبًا بصيام دوري يمكن أن يطيل العمر الصحي.

فوائد الصيام

يشكل الصوم جزءًا قويًا من تاريخنا وهو أحد أقوى التدخلات التي يمكننا القيام بها لتعزيز التغييرات المفيدة على صحتنا.

ثبت أن البقاء لفترات قصيرة بدون طعام تأثير مفيد للغاية، حيث تقلل من عوامل الخطر للعديد من الأمراض.

يساعد الصوم على تقليل المرض وزيادة عمر صحي إلى أقصى حد لأنه يعمل على قدرة الجسم على تجديد وتجديد شبابها.

توازن العناصر الغذائية

توازن العناصر الغذائية الذي يتم التحكم فيه بعناية في نظامه الغذائي الذي يحاكي الصيام يبقيك بصحة جيدة.

بينما يمر جسمك بجميع الفحوصات والعمليات الصحية التي يقدمها لك بسرعة كبيرة.

وبهذه الطريقة، يمكن لنظام غذائي يحاكي الصيام أن “يعالج” عملية الشيخوخة بشكل فعال.

ويساعد على تعزيز طول العمر من خلال عدد من العمليات المهمة وهي:

  • يحول الخلايا في جميع أنحاء الجسم إلى “وضع مضاد للشيخوخة” محمي – وهو تأثير يدوم إلى ما بعد الصيام.
  • يشجع برنامج إعادة الضبط الطبيعي حيث يتم إزالة الخلايا التالفة ومكونات الخلايا واستبدالها بخلايا جديدة.
  • يحول الجسم إلى وضع حرق الدهون في البطن، والذي يستمر بعد العودة إلى نظام غذائي طبيعي.

الصيام وفقدان الوزن

أسفرت دراسة خاصة أجراها البروفسور لونجو عن 100 شخص عن نتائج رائعة.

وجد أن اتباع نظام غذائي يحاكي الصيام لمدة خمسة أيام في الشهر على مدى ثلاثة شهور أدى إلى فقدان الوزن لأكثر من 8 رطل.

أدت إلى فقدان دهون البطن، وتقليل الضغط المرتفع والكوليسترول ومخاطر الإصابة بالسرطان والدهون في الدم.

ويفيد العديد من الأشخاص الذين يحاولون اتباع نظام غذائي يحاكي الصيام أنه يولد بشرة متوهجة المظهر.

تشير الدراسات إلى أنها طريقة آمنة وقوية لعكس العديد من المشكلات المرتبطة بالعمر.

والتي تتعلق بالنظام الغذائي من خلال تجديد الخلايا والأنظمة والأعضاء بطريقة طبيعية.

الوسوم

Mohamed Hasanin

محمد حسنين، صحفي حر

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات