الاستنارة الروحانية
أخر الأخبار

ما هو قانون الجذب وكيفية تطبيقه؟

ما لا تعرفه عن قانون الجذب

ما هو قانون الجذب ؟

في بداية الامر .. تحتاج أن تعرف ما الذي تريده ثم تحديد التفاصيل الواضحة له كي تستخدم قانون الجذب

لا يمكن أن تجذب شيء غير واضح المعالم

وأن جذبت فإنه لن يكون مناسبا لما تريد، كلما كنت أكثر وضوحا كان جذبك اسرع و مناسبا لما اردت بالضبط

مثال شخص يريد يجذب وظيفة الى حياته فيجب عليه ان يحدد الوظيفة التي يريد بشكل واضح سنأخذ مثالين احدهما جيد و الاخر ليس مناسبا..

المثال الاول : اريد وظيفة مرموقة بدخل ممتاز و تكون مريحة هذا التعريف جيد ومناسب

المثال الثاني : اريد وظيفة ..فقط!!

في الحالة الثانية سيجذب الشخص فرص لكنها لن تكون مناسبة لانه لم يحدد بالضبط مواصفات الوظيفة المطلوبة

وعندما تريد شيء دون ان تحدد صفاته بشكل واضح انتبه !!!

ستظهر لك العديد من الفرص لكنها لن تحتوي على كل المواصفات التي اردتها

اذن ستحتاج ان تتأكد في كل مرة تظهر لك فرصة و تسال نفسك : هل هذا الشيء الذي اريده بالفعل ؟

هل يحمل قانون الجذب صفات الشيء الذي اريده ؟

و بعدها تقوم بالتعديل على ما تريد الى ان تصل الى وصف واضح و دقيق له … عندها ستبدا الفرص المناسبة تماما بالظهور في عالمك .

ما هو قانون الجذب؟

عن رسول اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم، قال:

إِنَ اللَّه جلَّ وعلا يَقُولُ: (أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، إِنْ ظَنَّ خَيْرًا فَلَهُ، وَإِنْ ظَنَّ شَرًّا فَلَه).

وهذا هو ملخّص فكرة قانون الجذب

حيث ينصّ قانون الجذب أنّ الإنسان يجذب إليه الأشياء الّتي يفكّر فيها، ومعنى ذلك أنّ الإنسان إذا فكّر بشيء وأعمل تفكيره فيه فإنّ هذا الشيء سينجذب له ويقترب منه.

فإن فكّر بحدث سيء طويلاً وركّز فكره عليه فإنّه سيحصل وسيكون سببا فى ذلك قانون الجذب

ومن ذلك قولنا في المثل العامي: (من يخاف من البعبع يطلعله)، فكثرة التّفكير والخوف من موقف معيّن لا يبعده عنك بل يزيده اقتراباً.

ومثل آخر نراه كثيراً في حياتنا يدلّ على قانون الجذب

فعندما نفكّر في شخص كثيراً ونشتاق له فنتفاجأ به يتصّل بنا، أو نراه صدفة في الطريق، ونقول في ذلك مثل: (القلوب عند بعضها)،

قانون الجذب كما ترى

ليس مفهوماً جديداً بمضمونه؛ بل هو موجود في حياتنا منذ الأزل.

نراه ونشعر به حتّى ذكر في الأمثال، وتكلّم عنه ديننا الحنيف في الحديث السابق وفي عدّة أحاديث وآيات أخرى.

لكن ما التّفسير العلمي لظاهرة قانون الجذب؟

وما رأي الاسلام في تفاصيل قانون الجذب؟

وماذا نستفيد من معرفتنا  لقانون الجذب؟

التفسير العلمي لقانون الجذب تحتوي جميع مكوّنات العالم الحيّة وغير الحيّة على ذرات تكمن فيها الطاقة.

وتنتقل هذه الطاقة من جسم إلى آخر بأشكال متعدّدة

ولأنّ جسم الإنسان يحتوي على طاقة كذلك فإنّ تفكيره يعمل على إشعاع الطاقة أيضاً

فإذا فكّر الإنسان في شيء فإنّ الطاقة تخرج من جسده وتنتشر حتى تصل إلى جسم آخر فتؤثّر فيه.

الطاقة لا تهتمّ للمسافات فيمكنها قطع مسافةٍ طويلة أو قصيرة دون تعب.

وفي إحدى الدراسات قام العلماء بوصل جهاز لقياس مستوى الطاقة في دماغ المشتركين، وطلب منهم أن يفكّروا في شيء مؤلم

فتفاجأ العلماء بتغيير ذبذبات الدماغ وتحرّك الطاقة في موضع الشعور بالألم في الدماغ

وهذا يدلّ على أنّ مجرّد التفكير بالشيء يؤثّر على أجسامنا حتى لو لم يحدث بشكل مادي.

هذا المقال سيجعلك اكثر ادراك للموضوع

التنوير الروحي

 كيفية تطبيق قانون الجذب.

قانون الجذب ينص قانون الجذب الفكري

أنّ ما يجري في حياة الإنسان اليومية أو ما تم التوصل إليه حتى العصر الحالي

ما هو إلا نتيجة الأفكار الماضية والسابقة

وأن الأفكار الحالية هي ما سيصنع المستقبل البشري، حيث إن قوة أفكار المرء تتمتع بخاصية جذب هائلة

فكلما زاد التفكير في شيء معين أو موقف سلبي، تزداد احتمالية جذب هذه المواقف لمن يفكر بها

ويؤدي التفكير أيضاً بالأمور الإيجابية

وتمني وتخيل أشياء رائعة، فإن قوة هذه الأفكار التي تصدر عن العقل البشري تجذب كل ما يتمناه المرء

وهذا القانون ما يزال يعتبر من النظريات التي لم يثبت لها أي وجود علمي للوقت الحالي.

نشأة قانون الجذب الفكري لا يعتبر قانون الجذب الفكري حديث النشأة أو وليد القرن الحادي والعشرين

وإنما هو قانون قديم قدم الحضارة الإنسانية نفسها، حيث آمن المصريون القدماء بهذا القانون

واستعملوه في حياتهم اليومية، ثم اتبعهم اليونانيون القدماء

إلا أن هذا القانون أهمل لفترة طويلة من الوقت حتى منتصف القرن العشرين

وعندها بدأ علم البرمجة اللغوية العصبية بالظهور والبروز في العالم، وأصبح علماً معترفاً به

فبدأ العلماء بإحياء قانون الجذب الفكري من جديد

مؤكدين على أن أي نجاح أو تقدم وصل إليه الإنسان هو نتيجة التفكير بهذه النجاحات، وتطبيق لقانون الجذب الفكري.

قانون الجذب الفكري في الدين الإسلامي

يؤمن المسلمون بأن قدر الله فوق كل شيء، وفوق نظرية التفكير الإيجابي

فالله عز وجل هو المسؤول عن تقدير حياة الإنسان، وليس الكون أو التفكير بالأمور

إلا أنهم يؤمنون بضرورة التفكير بإيجابية والعمل الدؤوب، وأن ما يحدث بعد ذلك هو تنفيذ لمشيئة الله، وليس نتيجة التفكير العميق لجذب الشيء

ودليل ذلك في القران الكريم قول الله تعالى: “(وما تشاءون إلا أن يشاء الله)” [الإنسان: 30].

سوف يساعدك هذا المقال على توضيح بعض الامور ايضا

التنوير الروحي الكامل

المصدر: موج

 

الوسوم

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات