Healthمعلومات طبية

ماذا تعرفين عن أسباب سرطان الثدي وطرق علاجه

مثل غيره من الأورام الخبيثة، يثير اسمه الذعر في النفوس. أسباب سرطان الثدي متعددة، منها ما يمكن تغييره ومنها مالا يمكن تغييره. نعرضها لكي تعرف القارئة الأسباب التي من الممكن تغييرها كي تبذل ما بوسعها للوقاية منه من خلال معالجة هذه الأسباب.

أسباب سرطان الثدي

لا توجد نظرية واحدة تفسر الإصابة به،  و لكن هناك نظريات تحاول أن تحدد أسباب سرطان الثدي و نجدها تخلص إلى حالات تزيد من احتمالية الإصابة به، مثل:

  1. الوراثة: هناك جينات معروفة بارتباطها بسرطان الثدي مثل BARK 1 & 2 .
  2. العمر: تزيد فرصة الإصابة بهذا المرض كلما تقدم العمر بالمرأة.
  3. شرب الكحوليات.
  4. الجنس: النساء أكثر عرضة من الرجال لللإصابة بهذا المرض.
  5. التاريخ المرضي: سواء بالعائلة أو للمرأة نفسها، فهي عرضة لتكرار الإصابة به.
  6. الهرمونات: تعرض الثدي للهرمونات الأنثوية و بالأخص الإستروجين لفترات طويلة في حالات مثل:
  • البلوغ في سن مبكر.
  • انقطاع الطمث في سن متأخر.
  • التأخر في إنجاب الطفل الأول.
  • عدم ممارسة الرضاعة الطبيعية.
  • تناول الهرمونات بعد سن انقطاع الطمث لعلاج هشاشة العظام.

علاج سرطان الثدي

هناك خمس خطوط رئيسية لعلاج سرطان الثدي:

  1. العلاج الجراحي: تختلف نوع الجراحة حسب حجم ودرجة انتشار الورم، فأحياناً يتم استئصال الثدي كاملاً، وتخضع بعض الحالات لاستئصال جزء من الثدي مع الأوعية والغدد الليمفاوية المصابة.
  2. العلاج الإشعاعي: يعمل على قتل الخلايا السرطانية بالثدي.
  3. العلاج الكيماوي: له القدرة على قتل الخلايا السرطانية و لكن له أعراض جانبية كالقئ وسقوط الشعر.
  4. العلاج الهرموني: عقاقير طبية لتمنع الهرمون الأنثوي الاستروجين من العمل، وهو مهم لنمو خلايا سرطان الثدي.
  5. عقاقير طبية تزيد مناعة الجسم ليقتل خلايا السرطان بالجسم

كما أن هناك عقاقير تعالج بعض الأعراض المصاحبة للمرض أو الآثار الجانبية للعلاج مثل:

  • مسكنات الألم.
  • مضادات التقيؤ.
  • مضادات الحموضة.

جراح الأورام وطبيب علاج الأورام هما من يحددان خطة العلاج الأمثل لكل حالة التي تكون باستخدام أحد هذه العلاجات المذكورة سلفاً، أو اثنين أو أكثر. حسب درجة انتشار الورم ونوع الخلايا و استجابتها للعلاج وهل هناك ثانويات بأماكن أخرى من الجسم.

بعد أن تعرفنا على أسباب سرطان الثدي و خطوط علاج سرطان الثدي، نرجو للجميع تمام الصحة و السلامة ويهدف المقال إلى التوعية بهذا المرض.

 

الوسوم

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات