معلومات طبية

كيف تتغلب علي الشعور بالخوف

كيف تتغلب علي الشعور بالخوف

الشعور بالخوف إحساس طبيعي لابد منه ويرتبط ببقاء البشرية!!

الشعور بالخوف ، من الأمور المعتادة لدى البشر، والحيوانات، وهو أمر يراه أطباء علم النفس، بأنه حاسم لبقائنا.
الشعور بـالخوف، لا يمكن أن يختفي من البشر، وهي مشاعر صحية وطبيعية، لكن ليس علينا أن نخاف من كل شيء.
هناك فارق كبير بين المخاوف الصحية وغير الصحية، والتعامل معها يكون بشكل مختلف.

ملامح الخوف

حين يشعر الإنسان بالخوف، تجد دقات القلب تتسارع، ويكون السمع أكثر حدة، ويتصبب العرق من الجبين، مع رجفة في الساقين.
قد يحدث الخوف حين تشاهد فيلم رعب جديد، أو في غابة ضبابية مظلمة، أو حتى حين تشاهد قطة أو أرنبًا.

ماذا يحدث للجسم حين تشعر بـ الخوف؟

تقول الدكتورة كاثرين براونلو بصحيفة الديلي ميل البريطانية في حالة الخوف، ينتقل الجسم إلى وضعية القتال أو الاستعداد له”.
تضيف براونلو، وتقول إن الخوف استجابة فورية للكائنات الحية تعبر به عن استجابتها لخطر تراه يقترب منها”
توضح: الخوف سمة تطويرية ضرورية للبقاء على قيد الحياة، وتهيئة جسدنا للدفاع عن أنفسنا ضد الهجوم، بدونه لن نفر من طريق الأذى فنهلك!
وتشرح: يتيح لنا الخوف أن نلفت انتباهنا على الفور إلى شيء يمكن أن يكون خطيراً، وهو جزء تلقائي من فكرنا الواعي.
فمازلنا بحاجة إلى أن نكون حذرين من السيارات القادمة، وأن نخاف من المستقبل فنكون على استعداد له.

الجانب السلبي لـ الخوف

في بعض الأحيان، متكون خاوفنا لا أساس لها من الصحة، فليس كل غرفة مظلمة داخلها أمر مُخيف، كما أن التوتر في المواقف الاجتماعية ليس مُثمرًا.
توضح الدكتور براونلو: “إن الخط الفاصل بين الخوف الصحي وغير الصحي يجب أن يكون واضح”.
وتشير إلى أن الخوف، قد يجعلنا نتعامل بشكل جيد مع الأمور المخيفة، ولكن التغييرات في الدماغ يجب ألا تتحول إلى “إرهاب”.
تقول الدكتور براونلو: أن “الدماغ” يستخدم الفص الأمامي لتعديل تجربة الخوف، ويقلل مع مرور الوقت القلق.
وهو الشئ الطبيعي والصحي الذي يجب عمله، على عكس الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات القلق أو الرهاب.

النضج والشعور بـ الخوف

جزء من النضج البشري، حيث تتعلم أدمغتنا التمييز بين التهديدات الحقيقية والأمور المخيفة في بيئتنا.
وبينما نجمع المزيد من الخبرة، نحصن عقولنا، مما يمكن الخوف منه أو عدم الخوف منه.
يقول الدكتور براونوول: “إن الجزء الناضج من الدماغ يعرف عندما تكون في فيلم، لذا يكون دماغك أكثر استعدادًا للتغلب على الخوف”.
و”بدلاً من الشعور بالرعب، يشعر المرء بالبهجة أو السعادة”.
في حالة الشعور بالرهاب “لا يستطيع دماغك معرفة الفرق في تلك الحالة بين الخوف من المتعة والخوف الحقيقي”.

علاج الخوف المفرط (الرهاب)

ترى الدكتور براونو: “إن المفتاح لعلاج الخوف والرهاب، هو عدم تعريض نفسك لمستوى عال من المخاوف”
لكن علاج المخاوف يكون بالتعرض لها تدريجيًا، لإعادة النظر في علاقته السابقة وتجربتها أو خوفه من جديد.
على سبيل المثال، قد تساعد عملية العلاج بالتعرض البطيء شخصًا ما على التقليل من الخوف بشكل تدريجي أيضًا.
فعلى سبيل المثال، عند الخوف من العنكبوت، يقول الدكتور براونلو: “تبدأ بالنظر إلى عنكبوت لمدة خمس دقائق، ثم تأخذ استراحة”.
يمكنك تكرار جلساتك ذات الخمس دقائق مع العنكبوت حتى تشعر بالراحة، ثم تتحرك (ببطء) لمسها، مع الراحة حسب الضرورة.

الشعور بالخوف
كيف تتغلب على مشاعر الخوف؟
هل الخوف أمر طبيعي؟
كيف تعالج الرُهاب؟
كيف يتأثر الإنسان بالخوف؟
علاج الخوف

الوسوم

mohamed

Mohamed 24 Years ,From Egypt Software Engineering , Businessman

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات