عالم الاطفال
أخر الأخبار

 كيفية تعزيز العلاقة بين الاباء والأبناء

العلاقة بين الاباء والأبناء

                         كيفية تعزيز العلاقة بين الاباء والأبناء

 

العلاقة بين الاباء والأبناء

ان العلاقة بين الاباء والأبناء دائما تكون مهمة احد اهم الروابط بين الأفراد منذ القدم،

لأن الطريقة التي تبني شخصية الطفل حتى يكون فرد في المجتمع قادر على خلق

التعاون في العلاقة بينالاباء والأبناء تجعل هناك استقلالية، واحترام الذات وايضا مهارات

في اتخاذ القرارات ولكن هناك البعض الآخر منهم الذي لا يستطيع التعامل يتدخل في شؤون

حياتهم بشكل خاطئ مما يعمل ذلك على إفساد العلاقة بين الآباء والأبناء فسوف نتناول

في تلك المقالة الطرق الصحيحة للتعامل مع هؤلاء الأبناء وتقوية الاتصال معهم.

التعامل مع المستوى العقلي لتطوير العلاقة بين الاباء والأبناء

كثير من الآباء يفكرون ان الطفل في عمر السنوات الاولى لا يستطيع ان يستوعب

اذا كان الاباء جيدين في المعاملة معه او لا، ولكن تلك السنوات الأولى تكون من

اهم الاوقات التي يجب ان تقوى بها العلاقة بين الاباء والابناء.

فإذا كان الطفل في عمر الثالثة يجب الذهاب واللعب معه بتلك الالعاب

البسيطة حتى يرتبط بالأب او الام ويعمل العقل البسيط لهم، بتكوين

صورة جيدة للآباء حتي يظهرون علي أنهم أشخاص لطفاء و ودودون يمكن ان يؤمنوا لهم.

من الخطأ ان يتعامل الآباء في تلك الفترة على العاب ذات قدره عقليه كبيره معتقدين

بذلك ان الطفل سوف يكون أكثر ذكاء، لكن الألعاب البدائية البسيطة هي التي يمكنها

ان تقوي العقل في تلك الفترة. يجب الجلوس على الارض مع طفلك واللعب معه ان

ذلك يقوي العلاقة بين الاباء والابناء.

تخصيص وقت العائلة لتقوية العلاقة بين الاباء والأبناء

يعتبر الوقت المخصص من اجل الأقارب أو العائلة مع الابناء او مع الاجداد،

من اهم الاوقات التي يجب الحفاظ عليها من أجل تقوي العلاقة بين الاباء والأبناء

ويجب ان يعرف اولاد ان العائلة قد خصصت ذلك الوقت لهم حتى تقوى

العلاقة بين الاباء والأبناء.

وان كان لدي الآباء أمور وأعمال مهمة لذلك حاول دائما ان يكون هناك وقت معين،

حتى إذا كان مره واحده في الاسبوع كجزء من روتين اساسي تتناولون معا الطعام

وتتشارك وان في افضل اللحظات وأسوأها التي حدثت في خلال الاسبوع او في خلال اليوم.

سوف يكون من الاجمل اذا قمت بالذهاب الى مناسبات رياضية، او الى السينما لمشاهدة

فيلم او اذا كانت العائلة بأجمعها من الجدة والجد والأب والأم يقضون ذلك الوقت معا لتقوية

العلاقة بين الاباء والأبناء.

ويجب ايضا من ان يذهب الطفل الى مكان حيث يقضي مع الاب والام الوقت

هم فقط دون احد اخر يعمل ذلك على تقوية تقوية العلاقة بين الاباء والأبناء بشكل

كبير المعرفة والبحث عن ما الذي يفضله الطفل من قضاء الوقت، فإذا كان يفضل الرسم

يجب الذهاب الى مكان جميل وجلب معهم الدفتر من الرسم وسيمتعون بذلك الوقت

ويمكنهم ايضا ممارسه شيء جديد قصيده او الذهاب الى اماكن لم يشاهدها الطفل.

ومعرفة كيفية التواصل يعزز العلاقة بين الاباء والأبناء

عليك دائما ان تكون على اتصال ومعرفة كيفية التواصل مع الابناء يعزز العلاقة

بين الاباء والأبناء على سبيل المثال، يجب دائما ان تأخذ النصائح من الاباء التي

تربطهم علاقه جيده بأولادهم أو الصداقات والمناهج الذي يتبعها الغير، يقول الباحثين

ان كلمة صباح الخير أو ليلة سعيدة يمكن ان تحسن العلاقات دائما مع الأشخاص حيث

يكون هناك ود في المعاملة لتعزيز العلاقة بين الاباء والأبناء.

يجب المحاولة دائما ان يتعلم الابن شيء يذكرك بالآباء أو تكون الاباء

موجودة في نشاطاتهم المدرسية ويجب الجلوس معهم ولا ومره لأداء واجبهم المدرسي،

والاهم ان تكون على معرفه بالمعلمين حتى تكون مواكبا دائما للمستوى التعليمي،

ويكون من الافضل اذا تمت دعوة اصدقائهم الآباء يتعامل معهم جيدا حتى يجعلهم

ذلك شاعرين بالفخر يعزز العلاقة بين الاباء والابناء..

كيفية الاستفادة من هذا المقال

السر في بناء العضلات

طرق التقرب الجيدة لتنمية العلاقة بين الاباء والأبناء

يجب دائما ان لا يخاف اولاد من الاباء ان الامور لا يجب ان تكون جلديه

وممله معهم فقط. ولكن ايضا يجب ان يكون هناك رابطة ضحك ومتعة

معهم لا يجب ان تزيد ذلك عن الحد المطلوب حتى تصبح الكلمة الي الاباء.

ولكن ايضا ذلك المرح سوف يقربهم من بعض حتي يكون دائما هناك ذكرى عزيزه

لديهم عنهم يمكن لأطفال ذوي عمر السنة أو السنتين ان يفعل الاباء وجوه

مضحكه وان يلعبون معهم بدون أي خوف ولذلك لتنمية العلاقة بين الاباء والأبناء.

أما عن المراهقين يمكنك ايضا القاء المزاح والنكات المضحكة من أجل ان يتم

تقليل المسافة بين الآباء وبينهم، لتنمية العلاقة بين الاباء والأبناء حتى يصبحون

أصدقاء لهم، يشاركونهم اسرارهم وحياتهم الشخصية علي الاباء الا يتحكمون

فيهم او يأمرون فقط بل يستمعون اليهم ولابد من ان تصديقهم و يعطون لهم

نصائح معقولة وذلك لتنمية العلاقة بين الاباء والأبناء.

تبادل الثقة يزيل التوتر في العلاقة بين الاباء والأبناء

لابد دائما ان تكون التصرفات مترجمة الى عدد كبير من الثقة.

سواء كانت تلك الادوار في الأمومة او الأبوة لان الطفل مهما كانت

مرحلته العمرية يجب دائما ان يتذكر أنه يمكنه الاعتماد عليهم وقادر

على تكوين ارتباطات امنه أساسية تؤثر في علاقاته المستقبلية معهم،

وتلك الصداقة يجب ان تكون مسحوبة بالخصوصية والمحافظة على أسرار

التي يريد ان يشاركها معهم ان ذلك يزيل التوتر في العلاقة بين الاباء والابناء.

تعني تلك الثقة ان كل ما يقال يجب ان يسمع مما يجعل الطفل

يرتاح نفسيا لهم لابد يكون هناك دائما ان يشيرون لهم انهم سوف

يحاولون دائما ان يعطوهم الاشياء المتاحة.

يقول الباحثين انك يجب ان لا تكذب على طفلك مهما كان صغيرا

بالأشياء التي تعطيها له. إذا وعدت بشيء يجب عليك

ان توفي بذلك لأن عقله الصغير يترجم انك محل للثقه

حتي يزبل التوتر في العلاقة بين الاباء والأبناء.

التمرين على الإصغاء الجيد دون أي انشغال يجب دائما

ان اتأكد ان اولاد مدركين ان الاهتمام الكلى لهم فقط،

فيجب المحاولة عندما يأتي الطفل أو الابن الذي في سن

المراهقة لان يتكلم مع الاب ان يغلق الهاتف الذي امامهم

او التلفاز او ما يفعلون حتى يفهموا رسالتهم في الكلام

لان التواصل البصري في لغة الجسد يعطي تأكيد للاهتمام أكثر من الانشغال به.

يقول ايضا الباحثين ان الحالات التي تؤدي الى انتحار المراهقين او انتحار الاطفال

في سن العاشرة، قد ازداد بشكل كبير بسبب انشغال الاهالي عن الاصغاء للأبناء

ذلك يزيل التوتر في العلاقة بين الاباء والابناء.

مثل ذلك الضغط النفسي الذي يؤدي الى الاكتئاب

وقلق فيجب عليهم ان تعرفون كيف كان يوم الابن حتى

وإذا كان لا يريد التكلم بشكل كبير لأنه يمكن ان يكون

لديه مشكلات كبيرة في سن المراهقة، مثل التنمر عليه

او يكون قد اختلاطه بالعادات الغير جيدة التي قد تؤدي إلى الانتحار او قد تؤدي إلى أشياء غير مرغوب فيها.

كيف يمكن الاستفادة من هذا المقال

كيفية علاج تساقط الشعر ؟

المصدر:موج

 

الوسوم

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات