معلومات طبية

الفوائد الصحية لـ ” الزنجبيل “

يستخدم الزنجبيل في علاج أنواع مختلفة من “مشاكل المعدة” مثل الغثيان، المغص، اضطراب المعدة

الزنجبيل نبات ذو سيقان مورقة وأزهار خضراء، وتوابله تأتي من جذور النبات نفسه، ويتم زراعة الزنجبيل في الأجزاء الأكثر دفئًا في آسيا، مثل الصين واليابان والهند.

 كما ينمو في أجزاء من أمريكا الجنوبية وأفريقيا. كما يزرع في الشرق الأوسط لاستخدامه كدواء ومع الطعام.

استخدامات الزنجبيل الطبية

يستخدم عادة في علاج أنواع مختلفة من “مشاكل المعدة” ، بما في ذلك علاج الدوار، غثيان الصباح، المغص، اضطراب المعدة.

وأيضًا يعالج الانتفاخات، الإسهال، متلازمة القولون العصبي، الغثيان، الغثيان الناجم عن علاج السرطان، الغثيان الناجم عن العلاج والغثيان والقيء بعد الجراحة، وكذلك فقدان الشهية.

وتشمل الاستخدامات الأخرى تخفيف الآلام من التهاب المفاصل الروماتويدي ، التهاب المفاصل ، آلام الحيض.

يستخدمه بعض الناس الطازج على بشرتهم لعلاج الحروق.

ويمكن وضع الزيت المصنوع من الزنجبيل أحيانًا على الجلد لتخفيف الألم.

يتم وضع مستخلص الزنجبيل أيضًا على الجلد لمنع لدغات الحشرات.

في الأطعمة والمشروبات ، يستخدم الزنجبيل كعامل توابل.

في التصنيع ، يستخدم كعطر في الصابون ومستحضرات التجميل.

كما تستخدم إحدى المواد الكيميائية الموجودة داخله كمكون في الأدوية المسهِّلة والمضادة للغازات ومضادة للحموضة.

مكونات الزنجبيل

يحتوي على مواد كيميائية تقلل من الغثيان والالتهابات.

يعتقد الباحثون أن المواد الكيميائية تعمل في المقام الأول في المعدة والأمعاء، لكنها قد تعمل أيضًا في الدماغ والجهاز العصبي للسيطرة على الغثيان.

الاستخدام والفاعلية

  • تشير الأبحاث إلى أن تناوله يوميًا، يقلل من خطر الغثيان والقيء في المرضى الذين يتلقون علاج فيروس نقص المناعة البشرية.
  • أيضًا يعالج زنجبيل فترات الحيض المؤلمة، حيث أظهرت الأبحاث أن تناول مسحوقه من 500-2000 ملغ خلال الأيام الثلاثة أو الأربعة الأولى من الدورة الشهرية يقلل بشكل كبير الألم لدى النساء والمراهقين الذين يعانون من فترات الحيض المؤلمة.
  • يعالج الغثيان حيث أن تناوله عن طريق الفم يقلل من الغثيان والقيء لدى بعض النساء الحوامل.
  • يعالج آلام العمود الفقري حيث تشير الأبحاث إلى أن تناول الزنجبيل عن طريق الفم يمكن أن يقلل بشكل طفيف من الألم لدى بعض الأشخاص المصابين بهشاشة العظام.
  • الغثيان والقيء بعد الجراحة. تظهر معظم الأبحاث أن تناول 1 إلى 1.5 جرام منه قبل ساعة واحدة من الجراحة يبدو أنه يقلل من الغثيان والقيء خلال الـ 24 ساعة الأولى بعد الجراحة.
  • علاج الدوخة (الدوار). يبدو أن تناول الزنجبيل يقلل من أعراض الدوار، بما في ذلك الغثيان.
  • علاج آلام العضلات الناجمة عن ممارسة الرياضة حيث تظهر الأبحاث أن تناوله لا يقلل من آلام العضلات أثناء التمرين.
  • منع دوار الحركة ودوار البحر حيث تشير معظم الأبحاث إلى أن تناول زنجبيل لمدة تصل إلى 4 ساعات قبل السفر لا يمنع الدوار.

الآثار الجانبية لتناول الزنجبيل

الزنجبيل آمن للغاية عندما يؤخذ عن طريق الفم بشكل مناسب. قد يكون لبعض الأشخاص آثار جانبية خفيفة مثل حرقة المعدة والإسهال وعدم الراحة العامة في المعدة، حيث أبلغت بعض النساء عن نزيف حيض إضافي أثناء تناوله.

يعتبر الزنجبيل آمنًا عندما يتم وضعه على البشرة بشكل مناسب، على المدى القصير، قد يسبب الزنجبيل تهيج الجلد لبعض الناس.

الاحتياطات الخاصة بتناول الزنجبيل

يعد الزنجبيل آمنًا عند تناوله عن طريق الفم لمدة تصل إلى 4 أيام من قبل الفتيات المراهقات في بداية فترة الدورة الشهرية.

الحمل: يعتبر الزنجبيل آمنًا عند تناوله عن طريق الفم للاستخدامات الطبية أثناء الحمل، لكن هناك بعض القلق من أن الزنجبيل قد يؤثر على هرمونات جنس الجنين أو يزيد من خطر إنجاب طفل ميت.

الوسوم

Mohamed Hasanin

محمد حسنين، صحفي حر

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات