عالم حواء

العلاقات العاطفية أصبحت صعبة ومعقدة

تقرير جديد يرصد معاناة ملايين من المراهقين مع الحب وتكلفته العالية في الولايات المتحدة الأمريكية!

العلاقات العاطفية بين المراهقين في الولايات المتحدة الأمريكية، باتت الأقل مقارنة بالأجيال السابقة.

وجدت دراسة جديدة نشرتها صحيفة الاندبنديت البريطانية أن جيل الألفية يكافح للعثور على الحب لأنهم لا يستطيعون تحمل تكلفته.

وفقًا لمسح أجراه باحثون في موقع المواعدة العاطفية الشهير Match ، تبحث غالبية الجيل الجديد عن الحب.

استطلاع للرأي

كشف المسح أن 63 في المائة من المشاركين يريدون العثور على الحب الرومانسي، لكنهم لا يستطيعون تحمل تكاليفه.

ومع ذلك، بالنسبة لـ 30% من الأشخاص السينجل، فإن التكلفة المالية للمواعدة المالية أصبحت صعبة للغاية.

يشعر المستجيبون للمسح أنهم غير قادرين على متابعة بحثهم عن الحب بشكل كامل.

أمور مالية صعبة

مسألة المال أمر منطقي بالنظر إلى مقدار الديون والأزمات المالية العالمية.

في أحد الدراسات بالولايات المتحدة الأمريكية الأخيرة أن جيل الألفية الذي يتراوح عمره بين 25 و 34، يحتاجون إلى ما متوسطه ​​42000 دولار لعلاج مشكلة ديونهم.

ووفقًا لموقع المواعدة، فإن متوسط ​​اللقاء العاطفي الواحد، الذي يتألف من عشاء لشخصين، وزجاجة من النبيذ.

كما تتضمن التكلفة تذاكر فيلمين، وهو ما يُكلّف 102.32 دولار في أمريكا.

بالنسبة لبعض المراهقين من جيل الألفية، فإن الحاجة إلى الميزانية هي نتيجة لتوقعات العلاقة الموضوعة على عاتقهم.

حيث قال 20 في المائة من المُجيبين أنهم شعروا بأنهم يجب أن يصلوا إلى مستوى دخل معين قبل الالتزام بعلاقة جدية.

بينما قال 23 في المائة إنهم بحاجة إلى الوصول إلى نقطة معينة في حياتهم المهنية.

النكسات المالية

على الرغم من النكسات المالية، يعتقد جيل الألفية أنه سينجح في نهاية المطاف في العثور على نوع الحب الذي يريدونه.

في غضون ذلك، وجد الاستطلاع أن جيل الألفية لا يمتنع عن ممارسة الجنس، على الرغم من التقارير التي تشير إلى أن يمتنع بالفعل.

نتائج الاستطلاع

ووفقًا للنتائج، يبحث 49 في المائة من جيل الألفية عن شريك جنسي، حيث أبلغ معظم المشاركين عن نشاطهم الجنسي خلال الأسبوع الماضي.

أما بالنسبة إلى عدد المرات التي يرغبون في ممارسة الجنس، فقد قالت الأغلبية مرتين إلى ثلاث مرات في الأسبوع.

ووجد البحث أيضًا أن حركة #MeToo المناهضة للجنس كان له تأثير إيجابي على الحياة العاطفية.

قال 51 في المائة من الرجال إن الحركة جعلتهم يتصرفون بشكل مختلف بشكل عام، وكان 37 في المائة منهم أكثر تحفظًا في لقاء عاطفي.

بشكل عام، يقول 59 في المائة من جيل الألفية أن الحركة مهمة بالنسبة لهم، ويقول نصفهم تقريباً إنها أشعلت “مناقشات ضرورية”.

الحب والجنس 

هذه النتائج مأخوذة من دراسة ماتش السنوية الأمريكية الفردية التاسعة، التي تحلل ردود أكثر من 5000 رجل وامرأة عازب يعيشون في الولايات المتحدة.

من بين النتائج، قالت الدكتورة هيلين فيشر، عالمة الأنثروبولوجيا البيولوجية وكبيرة مستشاري العلوم في موقع المواعدة ماتش:

“الحب والجنس والرومانسية الحديثة تزدهر في أمريكا – من جيل الألفية إلى كبار السن”.

الخوف الحالي من أن الشباب لا يهتمون بالحب والالتزام هو مجرد خطأ، فهم ببساطة يواجهون صعوبة في العثور عليه ويشعرون بالاحباط نتيجة البحث.

“علاوة على ذلك ، تقدم الدراسة التي جاءت بعنوان Singles in America لهذا العام نظرة فريدة من نوعها على التأثير الإيجابي لحركة #MeToo .

التأثير الإيجابي الذي يشمل الرجال العازبين في علاقاتهم العاطفية، وفي أماكن عملهم.

الوسوم

Mohamed Hasanin

محمد حسنين، صحفي حر

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات