تكنولوجيا

أوروبا تجمع بيانات موقع المواطنين للحد من انتشار فيروس كورونا

أصبحت جمهورية التشيك أول دولة أوروبية تعلن عن خطط لنشر أداة قوية تتبع الموقع الجغرافي الخاص بالمواطنين لمكافحة فيروس كورونا، إلا أن أن هذه الخطوة أثارت القلق، حيث يعتبر البعض أن خطوات مماثلة من شأنها أن تضع الصحة العامة في صراع مع الخصوصية الفردية، وذلك بحسب موقع TOI الهندى.

وستستخدم الجهود التي أعلن عنها رئيس فريق الأزمات الحكومي التشيكي بيانات الموقع الجغرافي  للهاتف في الوقت الفعلي لتتبع تحركات حاملي الفيروس والأشخاص الذين يتواصلون معهم، والهدف من ذلك هو تحديد مكان انتشار العدوى، وكيفية انتشارها ومتى تحتاج السلطات الصحية إلى طلب الحجر الصحي وتدابير الاحتواء الأخرى للحد من انتشار COVID-19. 

وبحسب التقرير فإن بريطانيا وألمانيا وإيطاليا من بين الدول التي تفكر بالمثل في استخدام بيانات الموقع الجغرافي الفردي في مكافحة الفيروس، وهذا يقلق المدافعين عن الخصوصية، الذين يخشون من أن مثل هذه المراقبة المنتشرة في كل مكان يمكن إساءة استخدامها في غياب إشراف دقيق، مع عواقب وخيمة محتملة على الحريات المدنية.

وقالت مجموعة من النشطاء البريطانيين في رسالة مفتوحة إلى الخدمات الصحية الوطنية في البلاد: “هذه أوقات اختبار، لكنها لا تدعو إلى تقنيات جديدة غير مجربة”، وأشارت الرسالة إلى أن هذه التدابير يمكن أن تعرض حقوق الإنسان للخطر وقد لا تنجح.

وقال مسؤولون تشيكيون أنهم سيستخدمون البيانات من شركات الاتصالات اللاسلكية لتطبيق تطوعي يتم فيه تحديد حركات الأشخاص الذين ثبتت إصابتهم بالفيروس، وسيتم الاتصال بالأشخاص الذين احتكوا بهم في الأيام الخمسة السابقة من قبل الهاتف حتى يتمكنوا من اختبارها. 

وقال مسؤولون إنهم يتوقعون الإطلاق في منتصف أبريل، وتمثل الأداة الجديدة خروجًا كبيرًا عن الجهود الأوروبية الحالية لمراقبة الأمراض، والتي ركزت على تتبع تحركات الأشخاص من خلال بيانات مجمعة عن موقع الهاتف مصممة لعدم تحديد الأفراد.

1 2 3الصفحة التالية
الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق